‏أساتذة يشيدون برصانة معهد العلمين، وقربه من حاجات المواطنين، وصناع السياسات العامة في البلاد..
2022-06-18
النص
107

أشاد اثنان من أساتذة العلوم السياسية في الجامعات العراقية، بمعهد العلمين للدراسات العليا، ورصانته العلمية، وكوادره التدريسية، والتزامه بتعليمات وزارة التعليم العالي، وتركيزه على الحاجات الأساسية للمواطنين، وللنظام السياسي بشكل عام، في اختيار ومناقشة العناوين للرسائل والأطاريح العلمية، في اختصاصي القانون والعلوم السياسية.
‏عميد كلية الأمال الجامعة الأستاذ الدكتور عامر حسن الفياض، قال في حديث له :" عندما أوكلت الى معهد العلمين للدراسات العليا، مسؤولية تكاد أن تكون فريدة ومنفردة ضمن إطار الكليات والجامعات والمعاهد الاهلية في العراق، ألا وهي مهمة الانفراد باحتضان الدراسات العليا، الماجستير والدكتوراه ، اوكلت له هذه المهمة لأنه ملتزم بقواعد الامتثال الجامعي، ولان فيه كادر يستحق أي يعطي للعلم شيء، وللرصانة العلمية أشياء، من حيث الكادر التدريسي، ومن حيث البنى التحتية" وأضاف الدكتور الفياض قائلا "  المعهد تتراكم إيجابياته عاما بعد عام، واستطاع أن يثبت أقدامه المعرفية في الأرض العراقية، وهو يقدم تشجيع كبير واحترام كبير للكادر التدريسي في العراق". وأعرب الدكتور الفياض عن قناعته بان وجود معهد العلمين" استطاع ان يمتص هدرا كبيرا في المال، فنحن نعلم أن المواطن العراقي مواطن هميم وحريص على إكمال دراسته العليا، فيذهب على طريقة " أطلب العلم ولو كان في الصين"، لذلك قبل أن يذهب إلى خارج العراق، لابد أن تكون هناك معاهد ومراكز وكليات تحتضن هؤلاء الطلبة، طالما أنا المستلزمات الضرورية متوفرة ". وختم الدكتور عامر حسن الفياض حديثه بالقول " معهد العالمين خطواته بدأت ناجحة، ومازالت خطواته ناجحة، ومازال طموحا بخطوات أكبر".
‏من جانبه قال التدريسي في كلية العلوم السياسية بجامعة تكريت الأستاذ الدكتور قاسم علوان الزبيدي، " ان معهد العالمين من المؤسسات المهمة والمتميزة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وهو يمتاز بالرصانة العلمية، من خلال الأساتذة الأكفاء الموجودين فيه، واغلب الأساتذة فيه نحن تخرجنا على أيديهم، في العلوم السياسية أو في القانون أو الأقسام الأخرى". وأضاف الدكتور الزبيدي الذي سبق له المشاركة في مناقشات عدة في المعهد، أضاف قائلا" لاحظت وجود الرصانة العلمية في هذا المعهد، وهناك تأكيد عليها". وأعرب عن اعتقاده ان" هذا المعهد قريب من صانعي القرار السياسي في العراق، وبالتالي ممكن ان يفيد صناع القرار، ويرفدهم بالمعلومات المهمة من أجل تحسين أداء النظام السياسي، وبما يؤدي إلى إيجاد حلول للمشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية". وختم الدكتور قاسم الزبيدي حديث بالقول" هذا المعهد خطوة مهمة لأنه فقط دراسات عليا، وبالتالي يمكن ان يرفد الدولة بكوادر وطنية متميزة، وقادرة على الارتقاء بأداء النظام السياسي، وتقديم الأفضل".